
تداعيات عقدين في أفريقيا: حين تفقد الغابات أشجارها وهوية أبنائها
شهدت غابات أفريقيا بين 2006 و2026 تراجعًا متزايدًا بفعل التوسع الزراعي، والاعتماد على الحطب والفحم النباتي، وقطع الأخشاب والتعدين، إلى جانب الجفاف والحرائق. ومنذ عام 2010، تحولت القارة إلى مصدر صافٍ لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مع فقدان كميات كبيرة من الكتلة الحيوية الغابية. وتتباين أسباب التدهور إقليميًا؛ ففي حوض الكونغو تبرز خسائر الغطاء الغابي، بينما تتقدم الحرائق والزراعة بالحرق والقطع في الجنوب، والاعتماد على الكتلة الحيوية في الشرق، والزراعة التجارية في الغرب. وفي المقابل، حافظت الغابون على 88% من أراضيها كغطاء غابي، بينما اتجهت كينيا إلى توسيع الاستغلال التجاري للغابات.














