الجلسة الثالثة :الخطاب الأكاديمي التأسيسي لمركز أفرابيا للنخب الأفروعراقية بإدارة دكتور هاشم العوادي

سعادة المستشار/ أبابكر عبد الله إبراهيم نياس (مستشار دشبلوماسي مكلف بشؤون الثقافية والدينية في السفارة السنغالية ب موريتانيا):
قدّم الذراع التشغيلية والتنموية للمركز عبر الدعوة لبناء مشروع حضاري يربط القيم بمقتضيات النهوض المجتمعي، ومواجهة محاولات التذويب الثقافي بإطلاق منصات رقمية علمية وتنشيط حركة الترجمة البينية.
سعادة سفير الدكتور الشيخ عمر إبراهيم كبوري (زعيم الفيضة التجانية، وعضو المجلس الأعلى للاتحاد الإفريقي الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء لاتحاد الجمعيات الإسلامية ببوركينافاسو):
دعا إلى مأسسة الروابط الفكرية والروحية عبر استثمار "الجسور الصوفية السنية الصحيحة والزوايا التجانية"، واقترح خطة إجرائية بخمسة مسارات تشمل إنشاء شبكة تواصل دائمة للنخب وتأهيل القيادات الشبابية.
فضيلة الأستاذ الدكتور/ حسين غازي حسين السامرائي (عضو الهيئة العليا للمجمع الفقهي العراقي لكبار العلماء للدعوة والإفتاء - العراق):
مثّل البوصلة الفقهية لتفكيك الأزمات بتميينه الصارم بين "التعددية المقبولة القائمة على الدليل" وبين "الطائفية والتعصب"، محذراً من المشاريع الوافدة كـ "الديانة الإبراهيمية" بوصفها غطاءً للتطبيع.
فضيلة الدكتور/ مرتجي عبد الرؤوف شعبان يونس (مدير عام منطقة وعظ أسيوط، ورئيس لجنة الفتوى الأزهرية بأسيوط - مصر) :
مثّل البعد الميداني والواقعية التشريعية بطرحه رؤية لـ "التعايش السلمي المنضبط" عابر الأعراف واللغات، ومطالبته بتوسيع نطاق أعمال المركز ليتناول قضايا "الأحوال الشخصية والتحكيم الأسري" لمعالجة وتطويق الخلافات المجتمعية.
فضيلة الشيخ الشريف/ عمر عبد العزيز (المرشد الأخلاقي والديني والروحي لجمعية نصر العلم التيجانية، وإمام جامع المركز الإسلامي الثقافي بكوسامي – كوت ديفوار):
وضع اللبنة المفاهيمية للهوية الإسلامية باعتبارها "تحقيقاً لشخصية المصطفى ﷺ في كيان المسلم"، داعياً لتفعيل "التعددية المنضبطة" كأداة حيوية تثري الفكر وتمنع التنازع في إطار الوحدة الجامعة.
رسالة تقدير واستشراف
في ختام أعمال هذه الجلسات التأسيسية المغلقة، تتقدم الهيئة التأسيسية لـ مركز أفرابيا للنخب الأفرو-عراقية بوافر الشكر وعظيم الامتنان والتقدير لجميع ضيوفنا الأجلاء من العلماء، المفكرين، والدبلوماسيين، الذين اقتطعوا من وقتهم الثمين ورفدوا المركز بخلاصات تجاربهم وعميق أفكارهم، مؤكدين أن هذا العطاء هو حجر الأساس لبناء مستقبلنا المشترك.إن هذه المنصة لم تكن إلا الخطوة الأولى في رحلة الألف ميل نحو الريادة المعرفية. ندعوكم جميعاً للبقاء على تواصل، والانتظار معنا لـ الفعالية الاستراتيجية القادمة التي سيعلن عنها المركز قريباً، والتي ستشهد الانتقال إلى آفاق تطبيقية وبحثية أكثر عمقاً وتأثيراً.

معاً.. نصوغ وعي الحاضر ونمتلك سردية المستقبل.


